أفضل ٩ طرق لزيادة مبيعات متجرك الإلكتروني ٢٠٢١

لا شك أنّ هنالك الكثير من الأسئلة التي تجول في بالك الآن؛ كيف أختار منتجاتي؟ ما هي مصادر المنتجات؟ ما هو المنتج المناسب؟ كيف أبيع منتجاتي؟ كيف أختار المنتجات بالجملة؟ و لابد أنك تتساءل عن معنى العبارة المكررة دائما؛ “Winning Products”. فماهي  ” المنتجات الأكثر طلباً” المعروفة أيضاً بـ “المنتجات الأكثر مبيعاً” ؟

حسناً، قبل البدء بالبحث عن الطريقة الأفضل لزيادة مبيعات متجرك الإلكتروني علينا النظر في بعض النقاط المهمة وعلى رأسها مفهوم التخصص

و “المنتجات” التي ستختارها لمتجرك.

كيفية اختيار المنتجات 

اختيار المنتج يجب أن ينتج عن دراسة جدية مسبقة، لا أن يكون بشكل عفوي “عشوائي”.

فمن السهل على المبتدئين من رواد الأعمال وأصحاب المتاجر الإلكترونية أن يقعوا في الخطأ “المعتاد”،

عندما يظنون أن ما يختارونه من المنتجات عند التبضع لأنفسهم، يشبه حالة اختيار المنتجات لمتاجرهم. 

الآن، أنت كصاحب متجر إلكتروني عندما تقوم بأي عملية بحث سريع عن المنتجات لعام ٢٠٢١

مثلاُ ستجد ذلك المصطلح بشكل متكرر “Winning Products” أي المنتجات الأكثر مبيعاُ. 

دعنا نخبرك أولاً ما هي تلك المنتجات، وما هي معاييرها، و كيف يمكنك التعرف عليها بين مجموعة كبيرة من المنتجات،

و هل هذه المنتجات تزيد مبيعاتك و ترفع متجرك لمستوىً آخر حقاً؟

لنتعرف عليها.

اِقرأ المزيد: كيف تزيد مبيعات متجرك الإلكتروني؟

ما هي المنتجات الأكثر مبيعاً

المعروفة أيضاً بالمنتجات الأكثر طلباً أو المنتجات الربحية، هي تلك المنتجات التي يحبها جمهورك المستهدف و يقوم بشرائها بشكل كبير جداً.

إن اختيار هذه المنتجات ستجعلك قادراً على المضي قدماً رغم الصعوبات التي قد يتعرض لها متجرك الإلكتروني في البداية. و هذه حقيقة لا مخرج منها. فالمتاجر الإلكترونية تحتاج الكثير من الوقت والجهد والمتابعة لتستمر و تنجح. 

هل تساءلت؛ كيف يمكنني العثور على منتجي الفائز؟

حسناً، هناك مجموعة من العوامل، إذا اتّصف منتجك بأحد منها أو أكثر، فهذا المنتج يعتبر من المنتجات الأكثر مبيعاً …

  • أن يحمل المنتج عنصر المفاجأة أو “الدهشة”.

أن يكون مميزاً لدرجة لا تبدو ممكنة، فإن رأيت منتج ما و كانت ردة فعلك “لم أرَ مثله من قبل، ما أروعه!”

حسناً، ذلك هو.

  • من الصعب العثور عليه بالمتاجر العادية.

المنتجات الأكثر طلباً هي بطبيعة الحال تلك التي لا تستطيع أن تجدها بسهولة في المتاجر العادية،

و رغم وضوح هذه الملاحظة إلا أن كثيراً من رواد الأعمال يغفل عنها.

  •   هامش ربحي جيد

وهذا العامل مهم للغاية، إن لم يكن للمنتج عامل ربحي جيد، فهو غالباً ليس من المنتجات الأكثر مبيعاً.

فإذا وجدت بعد تسعير منتجك بشكل صحيح، أن منتجك حصل على سعر أعلى مما تعتقد أنه يستحق،

فهذا المنتج ليس المنتج المناسب لك.

  • يلبي احتياج ما أو يشبع رغبة

و هذه نقطة مهمة أيضاً، فإذا كان منتجك يلبي احتياج أو رغبة ما موجودة عند شريحة لا بأس بها من الناس،

خاصة جمهورك المستهدف، فهذا عامل ممتاز وتستطيع القول أن هذا المنتج هو المنتج المناسب لك.

  • يجعل الحياة سهلة و بسيطة

وهذا مصطلح بسيط و مفهوم، هل المنتج الذي ترغب في تقديمه يجعل الحياة سهلة لبعض الأشخاص؟ هل منتجك يمكن أن يوفر بعض الوقت أو المجهود من الروتين اليومي لهم؟ إن كان جوابك نعم، فاختيارك لهذا المنتج صحيح، بل ممتاز.

و هذه أكثر العوامل أهمية لنجاح متجرك و زيادة مبيعاتك،

فِاختيار المنتجات الأكثر طلباً هي السبب الذي يجعلك تستمر في أصعب الأوقات.

حسناً، ماذا عن أهم استراتيجيات زيادة المبيعات لمتجرك الإلكتروني؟

طرق زيادة مبيعات المتجر الإلكتروني عديدة و مهمة أيضاً لوضعك على الطريق الصحيح.

تعرف معنا على بعض أهم النقاط لزيادة مبيعاتك

ما هي أفضل الطرق لزيادة مبيعات متجرك الإلكتروني

كيف أحقق مبيعات كثيرة؟ هل تحقيق الأرباح عملية سهلة؟ هل هي عملية مستمرة بسلاسة؟

يجدر بك أن تعلم يقيناً أن التجارة الإلكترونية ليست بالسهولة التي تبدو عليها.

وعلى الرغم من توفر العديد من المعلومات والإرشادات من مختلف المواقع التي لا تبخل علينا بالمعلومات عن كيفية احتراف التجارة الإلكترونية،

لكن الواقع أمرٌ آخر، و عند التطبيق ستجد أمامك بعض الصعوبات التي تعتبر أمراً طبيعياً في الحقيقة،

ونحن هنا لنعرض عليك ما يجب أن تنتبه إليه من البداية.

  1.  اختيار المنتجات الأكثر طلباً

اختيار المنتجات المناسبة تتضمن ثلاث نقاط مهمة و هي: 

  • أن تكون من المنتجات الأكثر مبيعاً التي ذُكرت سابقاً.
  • أن تكون من المنتجات الرائجة ” آخر صيحات الموضة لهذه الفئة من المنتجات”.
  • أن تكون ملائمة للموسم الحالي لعرض هذا المنتج.

وفي حال كنتَ شخصياً على دراية بما تعرضه من المنتجات و تفاصيلها، فهذه تعتبر ميزة إضافة.

  1.  تسهيل عملية الشراء و أوقاتها

تسهيل عملية البحث عن المنتج و إجراءات الشراء و الدفع على العميل هي نقطة التحول في زيادة المبيعات. لأن العثور على ما يريده العميل بسهولة، و قدرته على إتمام عملية الشراء دون عناء هي السبب الرئيسي لزيادة المبيعات. و بما أن عمليات الدفع  والشراء هي الأكثر تعقيداً في إتمام عمليات الشراء، لذا اعمل على تبسيطها قدر الإمكان. 

عامل آخر لزيادة مبيعاتك هو؛ التسويق الصحيح في الوقت الصحيح.

اجعل مجهودك في التسويق يتناسب بالتزامن مع القدرة الشرائية لجمهورك المستهدف، فعلى سبيل المثال،

تعتبر الأيام الأولى والأخيرة من كل شهر هي الأيام التي تصل فيها مستويات الشراء إلى أعلى درجاتها،

و السبب هو إقبال العديد من الأشخاص على شراء الكثير من المنتجات سواء لتغطية حاجة ضرورية أو لتلبية رغبة ثانوية.

والسبب بكل بساطة؛ استلامهم الرواتب الشهرية.

لذا ينصح باتباع منهج تسويقي خفيف خلال الشهر،

لتكن فقط على تواصل مع عملائك؛ كنوع من التعريف بمنتجاتك و صفحتك “علامتك التجارية”،

و عندما تتجه نحو نهاية الشهر و بداية شهر جديد كثف مجهودك بالتسويق كعمل حملات إعلانية،

و تقديم العروض في مواسم معينة.  

  1. التسويق بالبريد الإلكتروني

يعتبر التسويق عبر البريد الإلكتروني أكثر أهمية من التسويق المباشر، لماذا؟

ببساطة لأنك تبني من خلاله علاقة قوية ومستدامة مع عملائك.

فالهدف من التسويق عبر البريد الإلكتروني هو بناء الثقة مع العملاء ليصبحوا عملاء دائمين ومخلصين لعلامتك التجارية،

كما يعتبر وسيلة فعالة لإطلاع العملاء على كل جديد تقدمه؛ من المبيعات الجديدة و العروض الترويجية. 

لذا فقد صُنّف التسويق عبر البريد الإلكتروني من أفضل الطرق لإبقاء عملائك على اطلاع وتواصل مع علامتك التجارية،

و الإقدام على الشراء مراراً عندما يصل ما يناسبهم من المنتجات و العروض الجديدة. وهذا بحد ذاته سبباً لزيادة مبيعاتك بشكل ملحوظ.

  1. منصات التواصل الاجتماعي

الهدف الأساسي من التسويق عبر منصات التواصل الاجتماعي هي توصيل رسالتك بالشكل الصحيح لجمهورك المستهدف،

للتعريف بعلامتك التجارية، و بناء علاقة متينة ومستدامة مع جمهورك،

و بالتالي بناء شبكة كبيرة من العملاء المخلصين لك، وزيادة مبيعاتك.

كيف ذلك؟

الحضور الدائم والمتابعة النَشِطة. كن حاضراً مع جمهورك، و كن مستمعاً جيداً. نعم!

استمع لجمهورك بعناية، هذا يساعدك على بناء المحتوى الذي يبحث عنه عملاؤك بدقة.

أكثر عامل يؤثر على الناس هو آراء الآخرين، لذا اِحرص على أن تجمع قدراً كافياً من آراء العملاء عن علامتك التجارية،

و عن طريقة الخدمة المقدمة لهم، وعن مدى رضاهم بالتعامل معك وعن منتجاتك التي قدمتها لهم.

آراء العملاء “Reviews” يمكن أن تكون إيجابية حتى مع عميل مستاءٍ من خدمة ما أو منتج ما،

فأنت إذا أعطيته العناية الصادقة والمتابعة اللازمة لإصلاح ما أفسد الحال بينك وبين عميلك،

سيأخذ عنك العميل الانطباع “المطلوب” و يشعر أنك حقاً شخص متميّز،

لأنك بكل بساطة كنت بالفعل “مهتماً براحته و إرضائه” 

  1. محركات البحث

يعتبر التسويق عبر محركات البحث شكل من أشكال التسويق، و له أهمية لا يمكن نكرانها،

تقوم على فكرة الترويج لمواقع الويب عن طريق زيادة ظهورها في صفحة نتائج محرك البحث من خلال الإعلانات المدفوعة.

تبرز أهمية محركات البحث أنها تتضمن ميزة “تحسين محركات البحث” المعروفة بـ (SEO) والذي يقوم بتعديل أي محتوى،

و يعيد كتابة محتوى و بُنية أي موقع، ليتناسب بطرق فعالة مع محركات البحث،

بتحقيق ترتيب أعلى في صفحات نتائج البحث.

ما هو “السيو/SEO”، وأين تكمن قوته في زيادة مبيعاتك؟

حسناً، إليك هذه المعادلة البسيطة؛ لترفع نسبة المبيعات، عليك أن تحصل على العملاء،

و لتحصل على عدد كبير من العملاء، عليك أن تتصدر قائمة نتائج البحث، ولتصل إلى تلك القائمة لابد من “تحسين محركات البحث/ seo”.

أن تكون في النتائج الثلاثة الأولى من الصفحة الأولى في غوغل يتطلب الكثير من الجهد والوقت معاً،

ولكنه يؤتي ثماره بقوة، لأنه يقوم على توفير احتياجات الباحث عن منتجك أو خدمتك،

فالشخص الذي يقوم بالبحث عبر الانترنت لديه فعلاً متطلبات و هدف محدد في الاعتبار. 

فإذا قمت بتفعيل الـ “SEO” لمتجرك، لنقل لمنتجات “الملابس”، فإن كل من يبحث عن “الملابس” مثلاً سيجدك في النتائج الثلاث الأولى.

من هنا تزيد عدد العملاء و بالتالي تزيد من مبيعات متجرك. 

فلابد أن تعمل على تفعيل هذه الخاصية لتحصل على النتائج المطلوبة من التسويق،

في حال عدم معرفتك بـ “SEO” يمكنك الاستعانة بشركة لفعل ذلك، فهناك العديد من شركات التسويق التي تقدم خدمة (SEO) لعملائها بمبالغ رمزية،

و تساعدك على ظهور صفحتك في الصفحات الأولى لمحركات البحث. 

لا تنسى أنها لها العديد من المميزات نذكر بعضها…

  • تحسين تجربة المستخدم من خلال SEO 
  • ضمان نجاح عمليات البيع. 
  • توفير التكاليف العالية للحملات التسويقية المدفوعة. 
  • بناء المصداقية والثقة بالعلامة التجارية. 
  1. الإعلان المدفوع

هل سمعت بعبارة “الرجل الصحيح في المكان الصحيح” ذاك هو الوصف الأمثل لميزة الإعلان المدفوع. بكل بساطة أنت تضع مالك في المكان الصحيح و تحصل على النتائج المطلوبة.

نعم! إن الشركات على اختلاف مجالاتها و أحجامها تلجأ للوكالات الإعلانية، و للإعلانات المدفوعة. لماذا؟

باختصار لأنها ذات خبرة عالية، وتتمتع بعين تحليلية ثاقبة، وتستطيع برؤيتها الواضحة لكل التفاصيل الحالية واللاحقة، تحديد نوعية الإعلانات الأفضل لنجاح مشروعك.   

رواد الأعمال، وأصحاب الشركات الكبرى والناشئة، جميعها تضع الإعلان المدفوع كجزء ثابت من خطة التسويق الخاصة بها. فأن تضع من ميزانتيك ٢٠٪ فقط و تحصل على النتائج الصحيحة لا يعتبر أمراً طبيعياً فحسب، بل أمراً جيداً.

اِقرأ المزيد: تسويق متجرك الإلكتروني: أفكار إبداعية تحتاجها

  1. إعلانات المؤثرين

“سيف ذو حدين” لها معايير كثيرة، ليست ناجحة دوماً وليست فاشلة، باختصار “الجمهور هو المؤثر فيها”.

لنعرض لك الموضوع ببساطة، الشخص المؤثر على منصات التواصل الاجتماعي هو نفسه “علامة تجارية” له حضور قوي بين جمهوره ومن يتابعه، آراؤه و اختياراته تحظى بالقبول من متابعيه على الأقل. و بالتالي رأيه مسموع و مأخوذ به إلى حد ما.  

وكما قلنا سابقاً أن “أكثر عامل يؤثر على الناس هو آراء الآخرين” لذا عندما يقوم هذا الشخص المؤثر بالإعلان و الترويج لمنتج لكَ أو خدمة ما تقدمها، فإن ما تُقدمه يذهب لشريحة كبيرة من الناس، ممن آراؤهم و قبولهم للشيء، مرتبط إلى حد كبير بقبول هذا الشخص المؤثر نفسه، لنفس الشيء.

فإذا أعلن الشخص المؤثر عن منتج ما لا ينتمي بأي شكل من الأشكال لعلامته التجارية أو اهتماماته “المعروفة” لجمهوره، فهنا يقع الخطأ وتفشل الحملة الإعلانية.

والعكس صحيح؛ إذا أعلن الشخص المؤثر عن منتج أو خدمة ما، ترتبط بشكل وثيق مع مضمون علامته التجارية، و تعتبر جزء متعارف عليه عن روتين حياته اليومية “من قِبل جمهوره”. فهذا سيكون نجاحاً باهراً للحملة الإعلانية. خاصة إن راعيتَ فيها شروط التوقيت الصحيح والقدرة الشرائية لدى الناس .

كذلك الأمر بالنسبة لاهتمام الجمهور نفسه، و السبب لمتابعته هذا الشخص “كعلامة تجاري” هو أنه يقدم ما يبحث عنه هذا الجمهور. فمن يتابع صفحة فنان مشهور برسم لوحات زيتية، سيهتم بإعلانات هذا الفنان إن كانت حملته الإعلانية مرتبطة بالفن الذي يقدمه، سواء خدمة تعليمية عن فنون هذا النوع من الرسم أو مواد خاصة بنوع الرسوم والفن الذي يقدمه. 

أما إن كانت الحملة عن منتج آخر لا علاقة له بالفن والرسم إطلاقاٌ، فلن تلقَ هذه الحملة إلا الفشل.

فاحذر الوقوع في هذا الخطأ و اختر الأشخاص المؤثرين بدقة؛ تعرف عليهم و انظر إلى اهتمامات جمهورهم جيداً و اختر على أساس ذلك.

  1. اختيار المنتجات الجيدة

لابد أنك تتساءل؛ هل هناك فرق بين المنتجات الجيدة والمنتجات الأكثر مبيعاً أو الأكثر طلباً؟

نعم! هناك فرق. المنتجات الجيدة لا نعني بها المنتجات الأكثر مبيعاً التي تزيد من مبيعاتك بشكل ملحوظ، هذا نوع آخر من المنتجات. إننا نتحدث هنا عن “نوعية المنتجات” 

“العميل يفضل المنتجات ذات الأسعار الرخيصة” لنبدأ من هنا، احذف هذه الفكرة الخاطئة تماماً من عقلك! هذا مصطلح سائد بين أصحاب المتاجر الإلكترونية و رواد الأعمال رغم أنه خاطئ بوضوح.

العميل يهتم بالمنتج الجيد. إذا وجدت نفسك مع هذا السؤال في عقلك “كيف أبيع منتجاتي” إليك الإجابة؛ اِجعل منتجاتك ذو جودة عالية. 

بعض الأشخاص قد ينخدعون بشراء منتج ما فقط لأنه رخيص السعر، لكن، كن على ثقة، أنهم لن يعيدوا التجربة مرة أخرى. فشراء منتج سيء، أيام استخدامه معدودة، سيقتل رغبتك في شراء منتجات الأسعار الرخيصة مجدداً.

لكن السعادة التي تصاحب شرائك لمنتج بجودة عالية، والتي تتجدد باستخدامه كل مرة، هذا سيزيد ثقتك باختيارك الصحيح، و لا شك بأنك ستعيد الكرّة، مرة أخرى. ومن هنا سوف تنشئ تلك العلاقة المستدامة بينك وبين عملائك. 

  1. عمليات الشحن

“الشحن مجاناً” هذه العبارة لها القدرة أن تجعل العميل يتخذ قرار الشراء بسرعة، دون أي شك.

احرص على تقديم عروض للشحن بشكل دائم. فالعروض بالمجمل ترفع المبيعات، و عروض الشحن خاصة، لها القدرة على رفع نسبة المبيعات وزيادة أرباحك بشكل ملحوظ.

فبحسب إحصائية قامت بها شركة قنوات لعملائها، وهي شركة متخصصة بتوفير المنتجات بأسعار الجملة للمتاجر الإلكترونية، فإن تقديم عروض الشحن المجاني كانت السبب في زيادة المبيعات لأكثر من ٤٥٪ من عملائها. 

لذا، عند استيرادك لمجموعة من المنتجات و قيامك باحتساب أرباحك و مبيعاتك، قدم عرضاً لعملائك على سبيل المثال ” الشحن مجاناً لطلبات الشراء فوق الـ ٢٠٠$ “

نعم لقد دفعت كلفة الشحن من أرباحك، لكنك في الحقيقة قمتَ ببيع كمية جيدة من الطلبات وبالتالي حققت أرباحاً جيدة. 

اِقرأ المزيد: كل ما يجب أن تعرفه عن الشحن المجاني في المتاجر الإلكترونية

كيف تحقق مبيعات أكثر ؟

بالنظر إلى العديد من أصحاب المتاجر الإلكترونية و رواد الأعمال فإن الحصول على منتجات كثيرة بمواصفات معينة هي جُلّ اهتمامهم.

السؤال الآن؛ كيف تحصل على منتجات كثيرة دون رأس مال؟ وكيف تحصل على المنتجات بسعر الجملة؟

حسناً، للحصول على منتجات دون رأس مال، لابد أن تكون ضمن شبكة قوية بالقطاع التجاري و لك سمعة حسنة بين رواد هذا القطاع، فإن كانت لك علاقات قديمة، مستدامة، وقوية، فعلى الأرجح أن تجد من يقدم لك مجموعة من المنتجات مسبقاً. 

و قد يكون هذا الحل من الحلول القديمة المتبعة سابقاً، وكذلك الأمر بالنسبة للحصول على المنتجات بالجملة، يجب أن يكون لك ماضٍ معروف بالقطاع التجاري أيضاً.

قد تجد الأمر مستحيلاً! حسناً لا تقلق، إن التجارة الإلكترونية تقدمت بشكل كبير، و أصبحت هناك الكثير من الشركات الداعمة لتحقيق أهداف التجارة الإلكترونية والتسويق الإلكتروني، اليوم أصبح باستطاعة أي شخص أن يدخل عالم التجارة الإلكترونية و يحترف التسويق الإلكتروني بسرعة و سهولة.

يمكنك الاستعانة بشركات عديدة متخصصة، توفر لك المنتجات بدون رأس مال يذكر، على سبيل المثال شركة قنوات، المتخصصة بتوفير المنتجات بأسعار الجملة للمتاجر الإلكترونية، التي تقدم لك المنتجات بسعر الجملة، وبشكل مسبق، وبدون رأس مال يذكر. إضافة لشركات التسويق التي تقدم المعرفة والدعم، وتساعدك على زيادة مبيعاتك، والتسويق لمتجرك بشكل احترافي.

اِقرأ المزيد: جهز خطة عمل لمتجرك الإلكتروني في 7 خطوات بسيطة

مفهوم التخصص وأهميته في زيادة مبيعاتك

أحد الصعاب التي تواجه رواد الأعمال وأصحاب المتاجر الإلكترونية بعد إطلاق متاجرهم الإلكترونية، هي حالة الجمود التي تصيب المتاجر، و قلة المبيعات.  لنقل أن أصحاب المتاجر الإلكترونية ينقسمون إلى نوعين …

    ١- المتاجر ذو النهج العام 

ينصح الخبراء في مجال المتاجر الإلكترونية أن يحافظ رواد الأعمال، من ذوي هذا النهج العام على متاجرهم عن طريق توفير كمية وفيرة من المنتجات المختلفة، فبحسب دراسة قامت بها شركة قنوات المتخصصة بتوفير المنتجات بأسعار الجملة للمتاجر الإلكترونية، أثبتت أن توفير أكبر قدر من المنتجات في متجرك، يضعك في أمان، و يحافظ على استقرار مبيعاتك. ببساطة لأن أي عميل سيزور موقعك سيجد عندك اختياره مهما كان.

وهذا النهج تتبعه الأسواق الكبيرة أمثال ( أمازون و ايباي)، فهي من الأسواق التي تركز على “العام”.

فالأشخاص تلجأ إلى أمازون مثلاً لأنهم على يقين أنهم سيجدون احتياجاتهم هناك.

    ٢- المتاجر ذو النهج المتخصص

هنا يأتي مفهوم التخصص، وهو معرفتك الدقيقة بالنقاط التالية…

  • ما هو تخصص موقعك.
  • من هو جمهورك المستهدف .
  • من هم عملائك.
  • ما هي حاجتهم.
  • كيف تصل إليهم.

هنا نستطيع القول أنّ المتاجر من هذا النوع كـ “وجهي العملة الواحدة” الفاصل بين الخسارة والربح “خيط رفيع” فكل سبب للربح يقابله سبب للخسارة. كيف ذلك؟ 

باختصار، التخصص يضيق مجالك و يرفع مصداقيتك. و هو أيضاً،  يقللّ المنافسين “الوجه الجميل” ويقلل كذلك العملاء “الوجه السيء”.

حسناً، بشكل عام، التخصص في المنتجات مبنيٌ دوماً على خبرتك السابقة في بيع هذه الفئة التي اخترتها من المنتجات، كأن تكون على دراية كاملة بها…

  •  كيف تستخدمها؟
  •  ما الهدف منها؟ 
  • ماذا تخدم أو تقدم لعملائك؟ 
  • هل أنت قادر تماماً على علاج أي مشكلة قد تصدر عنها؟ 

بمعنى أن تكون أنت شخصياً خبير في مجال ما و تختار منتجات معينة على هذا الأساس، و أنك قادر يقيناً، من الوصول إلى العملاء الراغبون بهذا المنتج. إضافة لمعرفة بعض المعلومات عن عملائك أيضاُ، على سبيل المثال؛ 

  • معرفتك للجمهور والعملاء المستهدفين.
  • قدرتك على الوصول إليهم.
  • قدرتك على بيع هذا النوع المحدد من المنتجات.

إضافة لوجود رأس مال كبير ليعطيك القدرة التسويقية اللازمة للوصول أولاً لنوعية العملاء المهتمين بمنتجاتك و الحصول على هؤلاء العملاء ثانياً.

فإن كانت لديك هذه المعايير فأنت إذاً قادر على تحقيق مبيعات ممتازة، والحفاظ على مستوى جيد من المبيعات.

نختم كما بدأنا، المتاجر الإلكترونية تحتاج الكثير من الوقت والجهد والمتابعة لتستمر و تنجح. 

وتحتاج لتفكير جدّي ودراسة مُسبقة، الأخطاء واردة و شائعة و أكثر من طبيعية في مجال التجارة الإلكترونية. لذا تقبل الصعوبات التي قد تأتيك بشكل يومي، فهي السبب وراء تحقيق مبيعات أكثر لك، يوماً بعد يوم، إِن نظرت إليها من الزاوية الصحيحة.